Month: September 2021
لا يوجد مصور في عنيزة
رواية لا يوجد مصور في عنيزة تأليف خالد البسام، رواية بسيطة تحاول تقديم تاريخ مدينة “عنيزة ” في السعودية من خلال قصة (يوسف) و(مساعد) وهجرتهما من “عنيزة” بحثا عن أسباب الرزق. أحداث الرواية تجري في حقبة الحرب العالمية الثانية. جميلة هي القصة، ولربما وجد فيها من كان مهتمًا برحلات أهل نجد إلى العراق والبحرين والهند متعته، كما أنها تلقي بـ”قليل” من الضوء على المكوّن الثقافي لمجتمع عنيزة المحافظ وكذلك تفاعله الحضاري مع القضايا العربية والأحداث العالمية في الفترة من أواخر الثلاثينات إلى الأربعينات الميلادية.
فندق الثعالب
في هذا الكتاب القصصي الذي كل أبطاله كائنات وكيانات من البيئة الطبيعية كتب الكاتب والأديب المصري المعروف الدكتور محمد المخزنجي قصصه وهو موقن أن القراء الصغار، أطفالا كانوا أو فتيات وفتيان، يعرفون أكثر مما يظنه الكبار عنهم، لأنه ببساطة ـ وكما يقول ـ كان صغيرا في يوم ما.
وإلى الصغار الكبار، أو الكبار الصغار، الذين يدركون أبعد وأعمق مما يظنه المُسنون عنهم، يهدي الكاتب كتابه هذا، بكل ما فيه من حيوانات وطيور وبحيرات وأشجار وعشب وأصوات وألوان ومشاعر، آملا أنهم سيحبون الحياة الفطرية ويحترمونها ويتعاطفون مع جمالها وسلامها وسلامتها، لأن فيها جمال وسلام وسلامة العالم.
صاحب الظل الطويل
صاحب الظل الطويل أو أبي طويل الساقين، هي رواية للكاتبة الأمريكية جين ويبستر. تدور أحداث القصة حول فتاة يتيمة اسمها جودي أبوت، التي تحصل على منحة للدراسة في مدرسة لينكولن الثانوية من قبل شخص لا تعرفه، اسمه المستعار هو جون سميث وقد ابتكرت له اسم “صاحب الظل الطويل” فهي لم تستطع أن تراه وتشكره، فقط رأت ظله الطويل. المقابل الوحيد الذي اشترطه سميث على جودي مقابل المنحة هو أن تقوم بمراسلته مرة واحدة كل شهر، بدون أن تتوقع رداً منه على رسائلها بالضرورة.
القصة تروي تفاصيل ثلاث سنوات من حياة جودي، ابتداءً من مغادرتها لدار الأيتام وحتى تخرجها من المدرسة الثانوية. وتدور القصة حول شخصيات الرواية الأهم:
جودي أبوت: وهي فتاة ذكية ومرحة توفي والداها عندما كانت طفلة صغيرة ونشأت في دار للأيتام حيث طورت موهبتها في الكتابة، أحد مقالاتها تلفت انتباه جون سميث (صاحب السيقان الطويلة) وتؤدي إلى حصولها منه على منحة إلى مدرسة لينكولن الثانوية حيث تتعرف هناك على صديقتيها سالي ماكبرايد وجوليا بندلتون.
شجرتي شجرة البرتقال الرائعة
شجرتي شجرة البرتقال الرائعة ( (بالبرتغالية: Meu Pé de Laranja Lima) هي رواية من تأليف خوسيه ماورو دي فاسكونسيلوس . نُشرت لأول مرة في عام 1968، واستخدمت كمنهج في فصول الأدب للمدارس الابتدائية في البرازيل . كما ترجم لعدة لغات ونشر في الولايات المتحدة وأوروبا.
الرواية هي جزء من رباعية كتبها فاسكونسيلوس، وترتكز على مراحل مختلفة من حياة بطل الرواية “زيزي”، ولم ينشر فاسكونسيلوس كتبه الأربعة مرتبة، ولكن نشرها بطريقة غير منتظمة، إذ اعتمد التسلسل الزمني بدلاً من التسلسل المباشر.
أنتج فيلم من الرواية في عام 2012.
ترانيم في ظل تمارا
لن تجد كلمات جامعة تصف بها تلك التحفة الفنية إلا كلمات صاحبها عنها، افتتح محمد عفيفي صفحات روايته بتقديمها على أنها “ملاحظات رجل عجوز” آثر الجلوس في حديقة منزله بعيدا عن صخب العالم وثرثرات الناس، مفضلا التأمل في بديع خلق الله مستمتعا بصفاء الطبيعة وعفوية الحياة من حوله.
خذني إلى المسجد الأقصى
يضم ديوان “خذني إلى المسجد الأقصى” ما يقارب الثلاثين قصيدة توزعت بين الشعر العمودي وشعر التفعيلة. وهي في مضمونها ثورية تتغنى بالتراب المقدس، والبقاع المطهرة، وتعلي من شأن المقاومة والإحتلال، وتمجد الشهداء وتتطلع إلى غدٍ ينتفي منه الظلم وتتحرر الأوطان من أسر الإحتلال.
خاوية
اقتباس:
“هنا أعيش، على ما يسقط من السماء، في النهاية هذه ليست الحياة، نحن ننتظر حياة أخرى، كل المصائب يمكن احتمالها مالم تكن في الرأس، إن سَلِمت من وجع فيه فيمكن القول أن الأمور بخير”. كان المكان الذي لا يصلح لأن تبيت فيه الكلاب يبدو قبراً أقرب منه إلى مأوى.” كل أمجادنا تبخرت، مدينة الضباب تبدو كما لو أنها وهبتنا حُلماً لكنه سرعان ما حلّق بعيداً”. قال جلال. أجابه عادل حانقاً: “لاتقل ذلك. الحزن لا يكافأ بالحزن، نحن موعودون بالفرح في النهاية” . “وهذا الدمار الذي حلّ بسورية؟!!” . “كان يجب أن يحلّ، الأرض لا تُنبت إلا بعد أن تصبح خاوية، من وسط الخراب ستنبت الورود وسيكون بإمكان الاجيال التي لم تشهد قذارتنا أن تنقذ وطنها وتقوده إلى المجد” .”
أنا يوسف
هل يطفئ الحزن ضوء العيون؟ أنى له ذلك؟ وجاءه صوت الحزن نفسه: إن ضوء العينين ينطفئ إذا كان الحزن على من كان ضوء هاتين العينين”.
“أنا يوسف” رواية ستضع القارئ أما التساؤلات الآتية: كيف قضى يوسف لياليه في البئر؟، كيف تلقّى الأب الخبر عندما قيل له إن ابنك أكله الذئب، وعندما قيل له إنّ ابنكَ سرق؟، كيف كان شعور يوسف عندما علم أنّ إخوته أقرب الناس إليه ينوون قتله؟، كيف كان شعوره عندما ألقي في السجن ومكث فيه ١٢ سنة وهو بريء؟، كيف كان شعوره عندما قالت له زليخة: (هيت لك)، وكيف نُفسّر أنّ ملكةً مُتوّجة تحب حدّ الجنون عبدًا من عبيدها؟ ما هو تفسير اللذة أو الشهوة أو الامتلاك في هذه الحالة؟، كيف صبر يعقوب أكثر من أربعين سنة على فراق ابنه الحبيب يوسف؟، كيف كان اللّقاء بعد سنوات الفراق الطّويلة، وماذا كان من يوسف وأبيه وإخوته؟
كل هذه التفاصيل وغيرها، وكل هذه الحوارات التي تكشف نفسيات الأبطال هي ما تحاول هذه الرواية الإجابة عنه.
الزنابق
لكل منا حكايات حزن تسكن روحه، يجهل كيف يرويها، فتبقى حبيسة صدره، تؤلمه حيناً، وتعاتبه حيناً آخر، وهذا هو حال شاعرنا “أيمن العتوم” في (الزنابق) المجموعة الشعرية الجديدة، وقدس سكب بين سطورها أناه الشاعرة، فتحول العالم كله إلى قصيدة حزن، يعزفها بحروفه على الورق ليخرج منها إلى معاني إنسانية أكثر عمقاً، ودلالة، وكل ذلك يأتي بأسلوب شفاف، وأبعاد جمالية فنية، وأحاسيس جيّاشة نابعة من الصميم.
في القصيدة المعنونة (هياكل شاعر: “أرأيتِ …؟! / أبدأ من هنا / وهنا تذوب خواطري / وهنا أحبك / أو هنا يقف الفؤاد محيراً / ويموت في عينين قاتلتين … / تحترقان قتل مشاعري / أرأيت … / أهوى كلَّ ما قبلتِ … أو سطرتِ … أو بعثرتِ … / فوق دفاتري / وأموت فيك .. / أموت في نظرات طرفٍ ساحِرِ / وأفتش الأفكار حولك حائراً / وأسائلُ الأشواق …”.
يضم الكتاب (25) قصيدة في الشعر العربي الحديث وأخرى في الشعر العربي الموزون والمقفى، جاءت تحت العناوين الآتية: “حبيبتي .. كيف أنسى؟!” ، “كفر الحزنُ!!” ، “مكانك تُحمدي” ، “تائهٌ مثل جراحي” ، “قالوا حجابك .. !!” ، “زهرةٌ في رياض المحبة” ، “لا تعجبي فأنا القتيلُ” ، (…) وقصائد أخرى.
