البحرين في صدر الإسلام

البحرين في صدر الإسلام 2

هذه التي بين أيدينا هي محاولة لدراسة أحوال البحرين في صدر الإسلام وبيان أثرها في حركة الخوارج، وهي تكون من سبعة فصول، خصص الفصل الأول لدراسة الأحوال الجغرافية لما لها من أهمية في حياة السكان وتطورهم وتوجيه تاريخهم. أما الفصل الثاني فقد كرس لدراسة السكان وعقائدهم، وبيان المناطق المأهولة والقرى والعشائر كعبد القيس، وتميم وبكر بن وائل والأزد… أما الفصل الثالث فقد خصص لدراسة المدن والقرى التي كانت في البحرين عند ظهور الإسلام مع الإشارة إلى ما بقي منها الآن. وفي الفصل الرابع بحث عن الأحوال الاقتصادية كالزراعة والصناعة وصيد اللؤلؤ وصيد الأسماك وطرق المواصلات والتجارة. أما الفصل الخامس فقد تناول البحث انتشار الإسلام في البحرين بطريقة سلمية ودراسة الكتب التي تبودلت بين الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل البحرين. ويتناول السادس إدارة البحرين في القرن الأول الهجري، أما الفصل السابع فيتناول دراسة “خوارج البحرين” وفيه عرض لبداية حركة الخوارج، وأساسها القبلي ثم امتدادها إلى البحرين.